تحميل pdf كتاب مدخل إلى الطاقة - الكاتب غير مذكور

تنزيل وتحميل الكتاب مباشرة PDF - الكاتب غير مذكور - كتب المصادر والطاقة


مدخل إلى الطاقة
عدد مرات المشاهدات أو التحميل 75

يوفر هذا الكتاب خلاصة بحوث نقدية حول مصادر الطاقة وقواها المحركة للسوق، وأثرها في الإنتاج الحالي. ويستكشف ما جلبته الطاقة لنا من منافع ومشاكل بعد أن يستحضر المحتوى الفلسفي والاجتماعي لمفهوم التكنولوجيا لسرد المعضلات التي نجمت عن الإعتماد المصيري على الطاقة الأحفورية. كما و يستشرف الكتاب دور البدائل المتاحة للطاقة و تكنولوجيات إنتاجها، وتأثير انبعاثات غازات الدفيئة على المناخ والبيئة. يوفر الكتاب مادة علمية رصينة للدراسات الجامعية الأولية في العلوم و التكنولوجيا، بالإضافة إلى علوم البيئة و المعادن و اقتصاديات الطاقة. في هذا الكتاب تعرّض موضوع "الطاقة الحرة" ومفهوم "الحركة التلقائية الدائمة" الكثير من الانتقادات اللاذعة وغير الضرورية في السنوات السابقة. وإذا نظرنا إلى الصورة بالكامل، نجد أن الحركة هي دائمة بالفعل. فالحركة والطاقة قد تنتشران أو تتحولان، لكنها تبقى في حالة مستمرة من التجدد في شكلها وحالتها وسط هذا النظام الكوني الشامل. إذا نظرنا إلى المحطات الهيدروكهربائية المولدة للطاقة، سنجد أن الماء المتدفق من البحيرة يحرك المولدات ثم يتابع جريانه عبر النهر. والبحيرة يعاد ملأها بواسطة الينابيع، أو الروافد المائية المختلفة. لكن في الحقيقة، نرى أن الشمس تلعب الدور الجوهري لهذه العملية، حيث هي المسؤول الأول عن استمرارية هذا النظام الطبيعي الدائم الحركة (من خلال تبخر البحار لتتحول إلى غيوم ثم تساقطها على شكل أمطار). صحيح أن الشمس هي في حالة احتراق ذاتي، لكن الحقيقة العجيبة هي أن مجموع كتلة الطاقة يبقى ثابتاً في كافة أرجاء دورة النظام الشمسي. الفراغ المحيط بنا هو عبارة عن تدفق شحنات مجردة من الكتلة، تحتوي على جهد كهربائي عالي يقدر بحوالي 200.000.000 فولت نسبة لشحنة صفر صافية، في دارة كهربائية عادية، يعتبر للأرض قيمة "شحنة صفر" بالنسبة لشيء آخر له ذات الجهد، لكنه بنفس الوقت له جهد "غير صفري" بالنسبة للفراغ. تشرح النظريات الحالية بأننا نستطيع خلق فارق في الجهد "ضمن" أجزاء نظام معين فقط بواسطة إظهار كتلة شحنة كهربائية. من خلال ضخ الكتلة الكهربائية بين الجهود نستطيع استرجاع فقط العمل الذي أدخلناه إلى النظام. لقد خلط العلم التقليدي بين "الشحنة" و"الكتلة المشحونة"، متجاهلاً حقيقة وجود ما يعرف بـ"الموجات السكالارية الإلكتروستاتية".